إسماعيل بن القاسم القالي

151

الأمالي

لعمري لئن كانت أصابت منية * أخي والمنايا للرجال شعوب لقد عجمت مني الحوادث ما جدا * عروفا الريب الدهر حين يريب وقد كان أما حلمه فمروح * علينا وأما جهله فعزيب فتى الحرب أن حاربت كان سمامها * وفي السلم مفضال اليدين وهوب هوت أمه ماذا تضمن قبره * من الجود والمعروف حين ينوب ويروى حين يؤب جموع خلال الخير من كل جانب * إذا جاء جياء بهن ذهوب مفيد مفيت الفائدات معود * لفعل الندى والمكرمات كسوب فتى لا يبالي أن يكون بجسمه * إذا نال خلات الكرام شحوب قال أبو علي وقرأت على أبي بكر * فتى لا يبالي أن يكون بوجهه غنينا بخير حقبة ثم جلحت * علينا التي كل الأنام تصيب فأبقت قليلا ذاهبا وتجهزت * لآخر والراجي الخلود كذوب وأكثرهم ينشدون والراجي الخلود لأنه أغرب وأظرف والخلود أجود في العربية وأعلم أن الباقي الحي منهما * إلى أجل أقصى مداه قريب فلو كان حي يفتدى لفديته * بما لم تكن عنه النفوس تطيب الفداء يمد ويقصر ( قال أبو علي ) كذا حدثني محمد بن الأنباري وقال الأخفش الفداء لا يقصر إلا عند ضرورة الشعر فإذا فتحت الفاء قصر بعيني أو يمنى يدي وإنني * ببذل فداه جاهدا لمصيب فإن تكن الأيام أحسن مرة * إلي فقد عادت لهن ذنوب